منتديات متوسطة كعب بن مالك بونوغة
اهلا وسهلا بك اخي ..اختي نرحب بك ونسعد كثيرا لانظمامك الى عائلتنا لتكون واحد منا وتجمعنا المحبة والاخاء


منتدى تعليمي ترفيهي ابداعي عام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حديقة الحروف و الأرقام اكثر من رائع
الخميس مارس 21, 2013 8:21 pm من طرف سماح

» دروس و تمارين و مواضيع مع الحلول في العلوم الفيزيائية
الجمعة مارس 16, 2012 12:30 pm من طرف المدير

» اختبارات السنة الثانية متوسط الرياضيات
الجمعة مارس 16, 2012 12:27 pm من طرف المدير

» هل لي من ترحيب
الجمعة فبراير 17, 2012 8:36 pm من طرف المدير

» عد ل5 وارمي عضو في البحر
الجمعة فبراير 17, 2012 8:24 pm من طرف المدير

» قائمة الطلاب............
الأحد نوفمبر 27, 2011 12:36 pm من طرف صهيب

» وثيقة مناهج التعليم المتوسط بها تخفيف ودمج وحذف للدروس، كما بها توازيع لكل المواد
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:51 pm من طرف هيفاء

» التوازيع السنوية للسنوات 1-2-3-4 في اللغة العربية
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:39 pm من طرف هيفاء

» مذكرات اللغة العربية والتربية الإسلامية لكل مستويات التعليم المتوسط
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:35 pm من طرف هيفاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 بحث حول التغير الاجتماعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صونيا
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: بحث حول التغير الاجتماعي   الخميس يناير 27, 2011 12:51 pm

بحث حول التغير الاجتماعي
خطة الموضوع :
التغيرات الاجتماعية لعائلات الأحياء القصديرية بعد إسكانها
الإشكالية :
ما هي أهم التغيرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمع المحول ؟
( ما هي الأوضاع المكتشفة في حركة هذا التغير )
الفرضيات :
*تغيرات في مكونات الطبائع ( السلوكات الجديدة )
*التأقلم مع أوضاع حياة المدينة
*تراكمات اقتصادية واجتماعية ( تفاعل اجتماعي )
*مظاهر جانبية ، الآفات الاجتماعية
*المفاهيم :التغير الاجتماعي
(البطالة ، الفقر ، التخلف ، النمو ، التطور ، التقدم )
*المنهج التحليلي و الوصفي
الاستنتاجات :


مقدمة :
بالرغم من الاهتمامات المتزايدة التي توليها الدولة للقضاء على البيوت
القصديرية التي استعرضت مساحات كبرى في اغلب المدن الجزائرية .. وتأتي هده
المجهودان في صلب الإصلاحات الاجتماعية في أوضاع تتسم بالتحولات ا
لاجتماعية والتغيرات الحديثة .. وبالرغم كذلك من كل هده العناية فان الوضع
الواقعي مازال يراوح مكانه بل زادت الحالات الاجتماعية اكثر تدهورا من حيث
تراكم الظروف المعيشية للمواطن في ظل استفحال بطالة خانقة وزيادة متطلبات
الاجتماعية فيما انحلت عرى التضامن وإسقاط بعض التكافل التقليدي هدا ما
يؤشر أن الكثير من الاعتبارات والعوامل الأساسية التي تدعو إلى التماسك
الاجتماعي قد اهتزت من الداخل كالفقر وانتشار الآفات الاجتماعية وتوسع
دائرتهما على الرغم من إعادة إسكان العديد من العائلات في سكنات جد متطورة
وهو الأمر الذي يدعو أيضا إلى طرح التساؤل التالي الذي مفاده .. ماهي
المتغيرات الاجتماعية التي تعكس وجه التحولات الاجتماعية في هدا النموذج
المطروح ؟
في هذا المنظور نعتبر موضوع دراسة التغير الاجتماعي من الموضوعات الهامة
والمجالات الأساسية التي يسعى علماء الاجتماع لدراستها خاصة وأن اهتمامهم
الأول يتركز حول دراسة مظاهر التباين والاختلاف الذي يحدث على البناءات
والنظم والأفراد والجماعات الاجتماعية ،كما نجد أن هناك من العلماء الذي
يعرف علم الاجتماع ذاته بأنه العلم الذي يهتم بدراسة التغير داخل المجتمع
...إلى جانب اهتماماتهم على أهمية دراسة طبيعة المجتمع الحديث ومعرفة
مظاهر التغير السريعة التي طرأت على جوانبه المختلفة وأحدثت أنواع متعددة
من التغيرات على نوعية البناءات والمؤسسات والنظم الاجتماعية والتي لا
تزال في حالة من الديناميكية المتغيرة كما يصنفها أجست كونت. وجاءت عملية
التغير الاجتماعي في إطار مجموعة من الأفكار والتصورات المتموضعة على محك
التاريخ التي تؤكد على أن هذا التغير ضرورة حتمية لا بد من وقوعها في ظل
تعدد الأعراف والتقاليد في مثل المجتمع الذي هو محل دراستنا هده
ويرتبط المجتمع القصديري بالعديد من المظاهر الاقتصادية كما ترتبط هذه
المشكلة بطبيعة التباين والاختلاف بين المتخصصين في العلم وتباين وجهات
النظر المفسرة لها والمناهج أو الطرق المنهجية وجمع البيانات التي
يستخدمها العلماء عند دراسة هذه الموضوعات أو القضايا وهذا لا ينفي وجود
جهود مشتركة أو شبه اتفاق حول عدد من المفاهيم والتعريفات التي يتفق حولها
علماء الاجتماع عند دراستهم للتغير الاجتماعي .
كما يتطرق أنطوني سميث في كتابه المميز عن التغير الاجتماعي أن دراسة
ظاهرة التغير سواء كانت اجتماعية أو تاريخية تعتبر ظاهرة واسعة وكبيرة .
وهذا ما يجعل نوع من الغموض والتداخل حول وضع تعريف مميز للتغير الاجتماعي
...وهنالك بعض المحاولات التي تعرف التغير أو فكرة التغير على أنه نوع من
" الشكل المستمر أو المتلاحق حدوثه بصورة مستمرة كما يحدث نوع من الاختلاف
أو التباين المؤقت بين الوحدات الداخلية " وهذا التعريف يقترب من تعريف
نسبت ....حينما سعى لنقد وتحليل فكرة النمو الاجتماعي حيث يعرف التغير :"
على أنه نوع من الاختلافات المتلاحقة التي تحدث بمرور الوقت داخل الوحدات
المستمرة الحدوث "إذ نلاحظ تأكيده على استمرارية العنصر الذي يحدث فيه
التغير وهذا يؤدي إلي تجاهل إضفاء بعض العناصر المكونة للشيء أو حدوث
تعديلات أوعمليات إحلال لبعض العناصر بأنواع جديدة .ومن هنا نجد سميت يطرح
تعريفا آخر للتغير أكثر تحديدا " بأنه نوع من الأحداث المتلاحقة والذي
ينتج عنه بمرور الوقت تعديل وإحلال أنماط معينة أو الوحدات التي تحدث
عليها عمليات التغير"
ويعرف ديفيز Divis التغير الاجتماعي على أنه " مجموعة الاختلافات التي
تحدث داخل التنظيم الاجتماعي والتي تظهر على كل البناءات والنظم التي تحدث
في المجتمع "أما العالم Bottočore فيعرف التغير الاجتماعي على أنه " تغير
يحدث في البناء الاجتماعي متضمنا التغيرات في حجم المجتمع " أو في النظم
الاجتماعية خاصة أو العلاقات بين هذه النظم . الذي يمكن أن يكون جزء من
التغير الثقافي . ومن خلال التعريفات الموجزة يمكن أن نعطي تصورا مقترحا
لمفهوم التغير الاجتماعي ، والذي يمكن تحديده على أنه نوع من التباين
والاختلاف الذي يحدث على مكونات البناء الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث تغير
في أنساق التفاعل والعلاقات وأنماط السلوك ، ويعد السمة المميزة لطبيعة
الحياة الاجتماعية في المجتمعات الحديثة .
ويهتم علماء الاجتماع بدراسة التغير الاجتماعي من خلال معالجتهم لدراسة
المجتمع الذي يعيشون فيه فيطرحون عدة أسئلة محاولين الإجابة عليها عند
دراستهم للتغير الاجتماعي" ما هو الذي يتغير ؟ ما هو اتجاه التغير ؟ ما
معدل التغير ؟ لماذا حدث التغير ؟ ما هي العوامل الرئيسية المسببة لحدوثه
؟ "
فنجد أولا أن تعريف التغير يظهر من خلال تحديد معانيه ومفهوماته باعتبار
أن أي تغيير يحدث في البناء الاجتماعي يترتب عليه مجموعة من أنماط التغير
البنائي والتي نوجزها كما يلي :
ا-التغير في القيم الاجتماعية : يؤدي تغيير القيم إلى حدوث تغييرات كبيرة
في المجتمع وان كانت عملية التغير في النسق القيمي يعد نوعا من التغير
البطيء جدا وهذا بخلاف العناصر المادية التكنولوجية . ويترتب على تغيير
القيم تغيير مجموعة أنماط التفاعل والعلاقات والمراكز والأدوار الاجتماعية
. فتغير نمط الحياة الاجتماعية في العصور الإقطاعية إلى العصر الحديث أدت
إلى تغير النظرة المجتمعية إلى طبيعة الفرسان والمحاربين باعتبارهم من
افضل المهن الاجتماعية . أما في العصر الحديث اصبح النشاط الاقتصادي
وإقامة مشروعات صناعية واقتصادية مربحة ماديا يعد أمرا هاما يسعى إليه
الكثير من الطاقات العاملة. والحصول بعد ذلك على مناصب عالية وامتلاك
الثروة والقوة الاقتصادية والسياسية معا .
ب- تغير النظام : يترتب عن التغير في البناء الاجتماعي تغير في نوعية
وأشكال النظم الاجتماعية بوظائفها في المجتمع وتغير نوعية الأدوار
الاجتماعية فتغير نظام الملكية من ملكية خاصة إلى عامة في المجتمع
الاشتراكي السوفياتي سابقا أدى إلى تغير نظام الإنتاج وعلاقات العمل
ونوعية الطبقات الاجتماعية ،
ولكن بعد إلغاء الاشتراكية وعودة الرأسمالية إلى روسيا وجعل الملكية ملكية
خاصة بعد تعديل كل ما يترتب على تعديل نظام الملكية والاتجاه نحو تشجيع
المشروعات الخاصة والعمل على إعادة توزيع الحقوق والواجبات والمسؤوليات
بين الأفراد والدولة والمجتمع كما يترتب على ذلك أيضا تغير مفهوم الحريات
بمعناه العام وحرية الملكية الفردية .
ج- التغير في مراكز الأشخاص : إن طبيعة الحياة واستمراريتها تعكس أنماط
كثيرة من التغير الذي يحدث للإفراد خاصة . فالفرد في المجتمع الحديث الذي
يعيش مدة زمنية محددة يشغل خلالها مراكز معينة يتحدد على إثرها أو يتغير
على ضوئه نوعية الأدوار الوظيفية التي تقوم بها ، فالطالب عندما يحصل على
شهادة التخرج من الجامعة ويعمل في إحدى المؤسسات التي كان يشكلها أفراد
سابقين عليه ، ثم بعد ذلك يترك هذا المنصب نتيجة القواعد المحددة للعاملين
وحصوله على سن المعاش ، كما نلاحظ عموما أن عملية التغير تحدث بصورة سريعة
نتيجة لتغير في مراكز الأفراد والبناءات وأصحاب المناصب السياسية
والاقتصادية التي توجد في المجتمع الحديث برمته
ومن خلال هذه الزاوية تعتبر ظاهرة التغير الاجتماعي من الظواهر الاجتماعية
المعقدة التي يصعب تحديدها بسهولة وهناك عدد من العلماء الذين يتصورون أن
هناك عامل واحد محدد وهناك عدد آخر من العلماء يؤكد أن التغير يحدث نتيجة
تضافر عدة عوامل أو ما يسميها البعض الحتميات ولا يمكن إرجاعه لعامل واحد
فقط نظرا لان التغير كظاهرة اجتماعية متعددة الأسباب والآثار والنتائج
متميزة عن مثيلاتها من الظواهر الاجتماعية الطبيعية الأخرى التي تحدث
نتيجة تواجد عامل رئيسي.
د-العامل السكاني : يحدث التغير بواسطة الإنسان نفسه فلا تغير في شيء دون
وجود السكان فزيادة حجمهم ونموهم الطبيعي وتأثر هذا النمو نتيجة الحروب
والكوارث الطبيعية من شانه أن يؤثر على التغير الاجتماعي ، وتغير
المجتمعات من البسيط إلى المركب لا تحدث إلا من خلال رغبة الإنسان في
التغير والتقدم والتطور . كما جاء التغير نتيبجة لتغيير الإنسان الحديث
نشاطه الاقتصادي إلى الزراعة والتجارة و الصناعة وظهور المجتمع الصناعي
الذي جاء نتيجة لرغبة الإنسان في السيطرة على الطبيعة من اجل حياة
اجتماعية افضل . كما أن العامل السكاني و السكان يعتبر أساس دراسة
العلاقات والسلوك والتفاعل الاجتماعي وغيرها من العمليات الاجتماعية
المتغيرة حسب تغير الإنسان ذاته .
ه-العامل الاقتصادي : تؤثر العوامل الاقتصادية على مفهوم التغير الاجتماعي
بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن رواد هذه النظرية كارل ماركس والمؤرخ
الأمريكي الذي استخدم هذه النظرية في التفسير الاقتصادي للتاريخ .
إن تنوع الموارد الطبيعية من المواد الخام مثل المعادن والبترول والإنتاج
الزراعي والصناعي تؤثر وتحدد أنشطة الإنسان ووسائل معيشته وحياته عموما
فاكتشاف البترول في منطقة الخليج قد احدث كثيرا من التغيرات الديمقراطية
والتركيبة السكانية والعمرانية وأنماط الهجرة الداخلية والخارجية التي
ظهرت في هذه المنطقة ككل . كما أدت عملية تغير أنماط الإنتاج عن طريق
التكنولوجيا وإنشاء مجتمع صناعي إلى حدوث تغيرات كثيرة في العلاقات وأنماط
التفاعل بين الطبقات الاجتماعية ، علاوة على حدوث الحراك الاجتماعي بين
المواقع المستوطنة.
ومن الصعوبة بمكان تحديد طبيعة التغير الاجتماعي وكيفية قياس درجة حدوثه
ونوعية المستويات التي يحدث فيها هذا التغير ، نظرا لتعدد أنواع التغير
وأنماطه المختلفة كما أن العلماء يؤكدون بان التغير شيئا معقدا ويحدث
بصورة تراكمية من الصعب ملاحظته في لحظات بسيطة وسريعة ، ويعتبر التغير
شيء نسبي الحدوث ويمكن تقديره عن طريق إتباع الأساليب المنهجية وأدوات جمع
البيانات المتطورة التي يحصل على المعلومات اللازمة من الواقع الفعلي الذي
يظهر في المجتمع .
كما إننا نلاحظ أن نظريات التغير تم تحدد حدوث التغير أو نقطة البداية له
أو حتى النهاية أيضا سواء كانت هذه الآراء لأصحاب النظريات الخطية أم
الدائرية فالتغير الاجتماعي تغير يحدث في العمليات ، والتفاعل والسلوك
الاجتماعي المترتب على هذا التغير ذاته .
للتغير الاجتماعي مجموعة من العوامل تؤدي إلى حدوثه وانتشاره والتي
رأيناها في : *العوامل المؤدية للتغير الاجتماعي *. وفي مقابل تلك العوامل
نجد العوامل المعوقة للتغير وهي :
1/بطئ الاختراعات التكنولوجية : تعد العوامل التكنولوجية من أهم عوامل
الإنتاج التي يستعملها الإنسان للتطور ، وعدم الاهتمام بالتكنولوجيا
والاختراعات من شانه أن يحدث نوعا من الإعاقة للتغير الاجتماعي والاقتصادي
الشامل .
2/ عدم توفر الإمكانيات المادية.
3/ عزلة المجتمع : تؤدي العزلة الاجتماعية وعدم الانفتاح الخارجي سواء اقتصاديا وثقافيا إلى حدوث نوع من التخلف في كافة المجالات .
4/ الخوف من التغير والمحافظة على القديم .
5/عدم تجانس البناء الاجتماعي : تؤثر مظاهر الاضطرابات والتفكك داخل المجتمعات .
ومن جهة أخرى يتناول مثلا بوتومور فكرة أو مفهوم التطور خاصة وان هذا
المفهوم قد تم استعارته من نظريات التطور البيولوجي التي ظهرت خلال القرن
19 وظهرت بوضوح في تحليلات مجموعة كبيرة من علماء الاجتماع من أمثال هربرت
سبنسر ، سواء في كتابة الاستاتيكا الاجتماعية أو كتابه أسس علم الاجتماع
حيث عقد نوع من المماثلة بين المجتمع والكائن الحي ، وبين النمو الاجتماعي
والنمو العضوي وان كان لم يعرض كثيرا لمفهوم التطور الاجتماعي
و نجد أيضا إن مفهوم النمو قد يستخدم ليشير إلى عملية التنمية وخاصة عندما
نحاول أن نعقد نوع من المقارنة بين النمو الاقتصادي الذي حدث في المجتمعات
الغربية و التنمية التي كثرت في المجتمعات النامية . و هذا ما ظهر في
تحليلات ماكس فيبر عندما سعى لاستخدام كلمة النمو و التنمية لدراسة عمليات
معينة من التغير الاجتماعي ، ومعرفة الظروف التاريخية ونوعية التفاعل
والسلوك البشري ، وغير ذلك من عمليات لاحقة للتغير يحدث في المجتمعات
نتيجة لعمليات النمو والتنمية وهذا ما يجعل كثير من المفاهيم تتداخل مع
بعضها عند دراسة موضوع التغير الاجتماعي .
كما سعى "هوب هاوس " ليوضح العلاقة بين كل من مفهوم التطور ، والنمو
والتقدم عندما حلل طبيعة المعنى الدال على هذه المفاهيم وفي استخداماته
حيث يقصد بمفهوم التطور باعتباره نوعا من النمو و يقصد بمفهوم التقدم
الاجتماعي على انه نمو الحياة الاجتماعية و الخصائص العامة التي يتصف بها
الجنس البشري .
و لكن كما يضيف هوب هاوس أن مهمة علم الاجتماع و علماؤه يجب أن تكرس من
اجل تحديد المفاهيم التي تربط بين النمو والتطور والتقدم والتغير ، و ذلك
عن طريق تطوير نظرياته و إسهامه في زيادة أنماط المعرفة الإنسانية ، وكشفه
لعمليات التقدم الصناعي التي تحدث في المجتمع الحديث ، علاوة على ذلك أن
حدوث نوع من التداخل في المفاهيم السابقة يجعلنا جميعا نهتم باستخدام
مفهوم التغير الاجتماعي و ذلك للإشارة إلى جميع مظاهر التقدم و التطور و
النمو ، التي تحدث من المجتمعات الإنسانية ، حتى يمكن دراسة هذه المجتمعات
بصورة واقعية و اكثر شمولا و تحديدا للمفاهيم و التصورات والأفكار العامة
السسيولوجية التي يستخدمها المتخصصين في علم الاجتماع .




و يبرز مصطلح التخلف بعد نهاية الحرب العالمية الثانية مع حصول عدد كبير
من البلدان المستعمرة على الاستقلال . طارحا هذا المصطلح اكبر قضية أو تحد
تواجهه البشرية في القرن 20 وبداية القرن 21 ونعني به النهوض بثلاث أرباع
البشرية كي تلحق بركب بلدان العالم الأول**الصناعي الرأسمالي ** وبلدان
العالم الثالث ** الاشتراكي ** .
ومن هنا فإن اشد نقاط المقاومة استعصاء على التغيير هي البنية النفسية
التي يفرزها التخلف ، بما تتميز به من قيم ونظرة إلى الكون ، فكما أن
الأمة نتاج التقنية المتقدمة قد يعاد تفسيرها كي تستخدم بشكل خرافي أو
سحري من خلال الأطر المختلفة وتفقد بالتالي قدرتها التغيرية . فالإنسان
المختلف يعزز البيئة الاجتماعية التي نشا فيها وهذا بمقاومة تغييرها
وتتميز المقاومة التي يبديها وغي التخلف بالعنف وردود الأفعال المتفرقة
لذلك تكثر الأحزاب والشيع في البلاد المختلفة .
كما نعني بالتخلف ظاهرة وعلاجها يجب أن يكون شموليا يصل إلى كل مواطن
ومقاومة التغيير التي يتضمنها ويتصدى لها بنفس طويل . فالعقل الانتقادي هو
عقل جماعي بالدرجة الأولى فليس في وسع أي فرد أو مجموعة من الناس أن
يتناولوا واقعهم كله بالنقد ، ولكن إذا عم الوعي النقدي فانه يخلق عقلا
جماعيا قادرا على الخروج من وعي التخلف ووضع الأسس لعقل التقدم وهو العقل
الذي يؤمن بان من حق الإنسان أن يعيش حياة أفضل ، وان بالإمكان رفع مستوى
الحياة عن طريق العدالة والتعليم وتامين المسكن والتأهيل المهني .....
.................................................. ..........................................
مدخل في علم الاجتماع ...... صلاح الدين شروخ ص
18التفكير الاجتماعي ....... عبد الله عبد الرحمان ص 102

الخاتمة :
وعموما فان التغير الاجتماعي لايمكن حدوثه إلا في
ضوء وجود عناصر من العوامل المسببة والمحدثة له . والتي تشمل العوامل
الفكرية ، الثقافية ، والبيئية والجغرافية وغيرها علاوة على سعي العلماء
لمعرفة أنماط التغير الاجتماعي الذي حدث في المجتمعات البشرية وما هي
معدلات التغير ومستوياته وغير ذلك من العمليات المتخصصة التي اهتم
بدراستها علم الاجتماع مخصصها عن غيرها من العلوم الاجتماعية الأخرى ، من
حيث واقع معالجتنا ودراسة قضاياها ومشكلات ظواهر الحياة الاجتماعية التي
نعيشها في الوقت الراهن ...

المراجع
*الثقافة ...دراسة في علم الاجتماع الثقافي .... عبد الحميد رشوان
*التفكير الاجتماعي .....عبد الله عبد الرحمان
*مدخل في علم الاجتماع ......صلاح الدين شروخ
*التطور والتخلف ..... الغرب بعيون عربية ..... حسن حنفي
*التغير الاجتماعي وأساليب الاتصال ....... محمد عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صونيا
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول التغير الاجتماعي   الخميس يناير 27, 2011 12:54 pm

فمن
خلال هذه النظرية حول أن يوضح هاجن دور الشخصية التسلطية والخلاقة في أحدث
التطور فالشخصية الأول تنظر ألي الطفل أولا كشيء ضعيف ومن الواجب حمايته
،وما أن يكبر حتى يتم تدريبه بالتوجيه التفصيلي على الطريق التي يجب أن
يسلكها ،فالتنشئة الاجتماعية داخل هذا الجو تبدأ بالخوف على الطفل من أن
يؤذي نفسه أو يتعرض للضرر وبالتالي يبالغ الآباء في حماية الطفل والتضييق
عليه حتى ولو بإغراقه فبما يشغله ،ولكن مع نمو الطفل تتحول الحماية آلي
هيمنة وتتمثل في أن يتعلم القواعد التقليدية للسلوك ،وأولها أن لا يضيق
الكبار بل يعرب بالعكس عن احترامه لهم ،وان يعكس مركز العائلة في المجتمع
ويلخص هاجن هذه التنشئة المتسلطة في العبارة التالية إن الآباء (يخضعون
الأطفال ) لتعليمات متكررة يوميا ،وخلافا لذلك لا يعرف الأطفال أن لهم
قدرات منظمة خاصة بهم ،ولايتاح لهم تعلم كيف يحلون المشاكل(25 ).
أما الشخصية الثانية فهي تتكون من خلال تجربة الطفل في تفهمه للعالم
الخارجي تحت رعاية أبويه مراعية لدوافع الطفل واحتياجاته ،ويتجسد ذلك في
مدى تعلم الطفل الشعور بان العالم شي قابل للفهم ،حتى ولو انه ليس بالمكان
المفهوم تماما ويحقق هذا الفهم للطفل حاجته للرضى على اعتبار أن الطفل يرى
في البداية أن العالم يبدو مركبا بالكامل ،ولكنه مع التركيز اهتمامه على
أجزاء منه بفعل التجربة يجد أن احتياجاته ونشاطاته تلقى استجابات تبدو
ملائمة ،فهو عندما يجوع يترتب على جوعه ظهور الطعام ،وبهذا يكتسب شعورا
بان المبادرة تقابل الاستجابة المعتمد عليها ،وان في استطعه الفرد أن
يعتمد على العالم لتحسين التصرف كل هذه العوامل تخلق في الفرد "التفتح
للتجربة " .
ويرى" هاجن " إن هذا هو قلب الابتكار الخلاق الذي الفرد الحديث وان هذا
الابتكار يقوم على العديد من المقومات منها قيم الفرد وقلق الفرد أو رضاه
بالنسبة لعلاقاته مع الآخرين ومدى النشاط أو النفوذ الذي يشعر الفرد معه
بالرضى والأمن
ويلخص "هاجن" خصائص هذه الشخصية بأنها تمتز بالتفتح للتجربة واكتساب
الخبرة ،وتنزع إلي أدراك الظواهر كشيء قابل للتفسير ،ولهذه الشخصية ثقة
كبيرة في حكمها على الأشياء وتشعر بالرضى في مواجهتها للمشاكل وحلها
،وتتصف كذلك بإحساسها بالواجب ومسئولية الإنجاز (26 ).
لعل ما جعل الكثير من الأفراد المصاعدين سابقا في المجتمع الليبي الاتجاه نحو التعليم هو سحب احترام المركز أو الوضع .

رابعا: نظرية راموس :
تنطلق هذه النظرية من منطلق إن تحديث القيم داخل المجتمع تنعكس على سلوك
الأفراد داخل المجتمع ،وتقلل من أهمية المظاهر الخارجية التي تأتي من
الخارج في شكل مظاهر مستوردة وجاهزة للاستخدام فقد حاول الباحث إعطاء
تعريف عام لهذا المنظور راجعا الي تحديد ماهية التخلف السابقة للتحديث لكي
ينطلق من أرضية واضحة ،فالتخلف حسب المنظور الجديد للتحديث هو عبارة عن
حالة ذهنية خاصة تميز جماعات معينة دون غيرها ،فهو عبارة عن ((إخضاع الوعي
الاجتماعي الي حلول معلبة أو معدة في طرود)) فالتخلف إذا ماهو إلا حالة
انهزامية وفقدان القدرة على التفكير الإبداعي ،والتعفف عما تملك والافتخار
بحيازة السلع التي ينتجها الغير ومن ثم فمن غير المنطقي أو الواقعي أن
ننظر بإعجاب الي الصرف ألبذخي أو التفاخري بدعوى أن ذلك يمثل العصرية.
وبالتالي فان قيمة الإنسان في الدول النامية يجب أن لا تتحدد بنوع السيارة
التي يقودها أو بحجم السلع المستوردة التي يحوزها وإنما ((باصالة الإنسان
))فاصالة الإنسان هي المحور التي يدور حوله المفهوم الجديد لتحديث فهذا
المنظور يقوم على افتراض إن الإنسان هو وسيلة التحديث وهدفه(27 ).
على اعتبار إن الإنسان يمتلك طاقة هائلة وينبغي إن توجه هذه الطاقة في
المسار الصحيح ،ويقوم أيضا على افتراض أن المهارات الضرورية لتفجير طاقة
الإنسان هي مهارات يمكن أن تكتسب بالتدريب والتعليم .




والجدير بذكر أن "راموس"قد أكد بأنه لا توجد وسيلة خطية طبيعية وطريق واحد
للمستقبل يمكن إتباعه ،حيث يمدنا التاريخ بأفق مفتوحة أمام مجموعة من
الاحتمالات ،ففي أي لحضه قد يحدث ما ليس متوقعا من أحداث قد تقود المجتمع
الي مرحلة جديدة بعيدا عن التصورات السابقة (كاكتشاف البترول ، وغيره).
كذلك يؤكد على أن الرؤيا الغير واضحة يمكن أن يأخذ الطريق اتجاهات متعددة
اعتمادا على مقدرة الإنسان على السيطرة على المتغيرات والمؤثرات (يستطيع
الإنسان بامكانة تغيير مسار الطريق )أن "راموس" يؤكد على وجود احتمالات
كثيرة يمكن فحصها وتجريبها بطريقة علمية تجريبية وهذا يعني أن باب
الاجتهاد مفتوح وان الإنسان يملك قدرات كثيرة للإبداع ويرى أن مهمة العلوم
الاجتماعية متلخص في اكتشاف أفاق جديدة لمجموعة من الاحتمالات حتى يتمكن
من المشاركة في صنع التاريخ، فالعلماء في المجال العلوم الاجتماعية صناع
تاريخ المستقبل ،يصنعون تاريخ أممهم ويساهمون في أجزاء التحول الواعي في
مسار مجتمعهم الحاضر، فعالم الاجتماع لا يكون عالما دون أن يشارك في
المسيرة الاجتماعية(28).
إن هذه النظرية تمتاز عن غيرها بأنها تستبعد التشبه بالغرب في عملية
التحديث وترفض فكرة أن هناك دول متقدمة ودول متخلفة وترى إن الفرد قادر
على إن يغير مجتمعه أين كان وتشجع على احترام الفرد لنفسه ولما ينتجه داخل
مجتمعه وعدم التركيز على منتجات المجتمعات الأخرى .

خامسا: نظرية كنيكل:
قد أودع نظريته في دراسة له بعنوان ((المجتمع والتنمية الاقتصادية ))ويقوم
مدخل هذه النظرية على أساس علم النفس يرى انه يمكن تشكيل وتغيير السلوك
الإنساني من الخارج عن طريق االمكافات أو العقوبات أو الدعم وإذا ما
حاولنا إحداث تغيرت في السلوك فانه يجب البدء بأحداث تحولات في المثيرات
التدعيمية للسلوك ،واستحداث مرغبات في السلوك الجديد ومن خلال هذه العملية
يحدث انطفاء للسلوك القديم الغير مرغوب فيه ،مما يجعله يتجه نحو الاختفاء
،فيؤكد على ضرورة الاستعانة بنظرية التفريغ ألقيمي (تفريغ النماذج
السلوكية غير المرغوب فيها من القيم المدعمة لها مع رابط هذه القيم
بالنماذج السلوكية المطلوب استحداثها ) ويمكن بناء على هذا الأساس أعادة
تقييم الأدوار والممارسات السلوكية داخل المجتمع على حسب علاقتها بعمليات
التنمية الاقتصادية وأهدافها (29 ).
أن هذه النظرية تتجاهل الدور الذي تلعبة الاتجاهات السياسية والاقتصادية والدينية في إحداث التنمية من اجل التحديث.

سادسا: نظرية روجرز:
تقوم وجهة نظر "روجرز"على نشر وتبني الأفكار الحديثة فيرى أن الفكرة
الجديدة ماهي إلا حالة يتصورها صاحبها أنها شي جديد لاشبيه له ثم تنتقل
الفكرة من شخص الي أخر وهذه تمثل حالة الانتشار ,والانتشار عبارة عن
العملية التي تذاع بواسطتها الفكرة الجديدة ,وهي تنطوي بطبية الحال على
خروج الفكرة من مصدرها إلي الذين يستخدمونها أو يعتنقونها ,وأساس هذه
العملية هو التفاعل الإنساني الذي ينقل من خلاله شخص من الأشخاص فكرة
جديدة ألي شخص أخر ويؤكد "روجرز"على إن انتشار الفكرة الحديثة لأيتم في
فراغ بل أن الناس في جميع البلدان يعيشون تحت بناء اجتماعي معين ,تجري في
داخله علاقاتهم الاجتماعية والإنتاجية فالتنظيم الاجتماعي إذا يعبر عن
المجموعة التي يختلف أفرادها من ناحية العمل الذي يقومون به ،وان كانوا
يشتركون في إتباع سلوك اجتماعي واحد يستهدف حل ما يصادفهم من مشكلات .
وحول أهمية التنظيم الاجتماعي في انتشار الأفكار الحديثة ، استعان "روجرز"
بقول (كاتز) يكاد يكون من غير المعقول دراسة عملية الانتشار دون وجود قدر
من المعلومات المتعلقة بالتركيب الاجتماعي الذي يعيش في إطاره الأفراد
المتوقع اعتناقهم الفكرة الجديدة(30 ).
فقد توصل "روجرز" إلي رسم نموذج عام يطبقه الفرد غالبا عند تبنيه الأفكار الحديثة ويتضمن هذا النموذج ثلاث أقسام رئيسية وهي :
1- المتعلقات :فيرى أنها تلك العوامل التي توجد في الموقف قبل ظهور الفكرة
الحديثة ,وقد بين نوعين من المتعلقات الذاتية الكامنة في الفرد وتتمثل في
قابلية الفرد أو الجماعة للتطابق مع الأشخاص والمواقف المختلفة ويكون
تأثير هذه المتعلقات مباشرا في تبني الفرد الفكرة الحديثة لأنها تشمل
إحساسه بالأمن ,وقيمه الغالبة, وقدراته العقلية ,ومهاراته في التصور
والتفكير ,بالإضافة الي مركزه الاجتماعي ,وطبيعة انفتاحه على العالم
الخارجي .
ومن هنا فان المتعلقات السابقة لصيقة بالفرد وتميز شخصية عن الآخرين .
أما المتعلقات الخاصة بادراك الموقف فتتمثل في العوامل المحيطة بالموقف
خارج الفرد ، وإدراك الموقف هو الطريقة التي يستجيب بها الفرد لأي أحساس
أو انطباع يكتشفه في نفسه ، وبالتالي فهو داله لاصقة بالموقف الميداني
الذي يعمل ويتحرك فيه الفرد وأهمية الإدراك تأتي من انه قد يحدث أن تظهر
فكرة جديدة ويعتبرها الخبراء في ميدان من الميادين بأنها مفيدة ، ولكن شخص
أخر قد لا يدركها بأنها كذلك ، هذا بالإضافة الي المعايير السائدة في
التنظيم الاجتماعي والخاصة بتبني الأفكار الحديثة قد تستخدم كحوافز للسلوك
الحديث أو ضوابط تعوقه .
هذا ما يؤدي إلي إن الأفراد في التنظيم الاجتماعي الذي تسود فيه المعايير
الحديثة يتصرفون بطريقة تختلف عن تلك التي يتصرفون بها عندما تكون
المعايير السائدة تقليدية .




2- مصادر عملية الانتشار :ويذكر "روجرز"أن لمصادر المعلومات تأثيرات هامة
في عملية تبني الفرد ، فهي في البداية يصبح على علم بالفكرة المستحدثة
أساسا عن طريق المصادر غير الذاتية (هذه في حالة البيئة الحديثة والمنفتحة
)مثل وسائل الأعلام العامة ،أما في المرحلة الثانية وهي مرحلة التقييم فان
الفكرة تتضح لدى المتبني وذلك بمعرفته بصافتها المهمة، ويرى كذلك إن مصادر
المعلومات الذاتية والضيقة والمحدودة (وغالبا ماياتي من الجار، آو الزائرة
الصحية، آو الأخصائي الاجتماعي المحلي )هذه المصادر تعتبر لهم من غيرها في
مرحلة التقييم .
3- النتائج : من خلال النمط الذي رسمه "روجرز" حول تبني الأفكار المستحدثة
فان هذا النمط يختتم أما بتبني الفكرة ،وإما برفضها ، فالفكرة الجديدة قد
يتم تبنيها في ختام عملية التبني ،ولكن من الجائز أيضا أن تستخدم باستمرار
آو ترفض بعد فترة من الوقت وهذا ما يطلق عليه عملية التوقف ،وقد ترفض
عملية التبني ثم يتم تبنيها في وقت لاحق ومن الممكن أيضا أن تظل الفكرة
مرفوضة باستمرار.
فهذا النمط استنتجه "روجرز" من العديد من الدراسات الميدانية حول انتشار
الأفكار الحديثة ، ويتميز هذا النموذج بخصائص من الممكن أن تساعد في عملية
انتشار الأفكار الحديثة وتبنيها .
فهذا النموذج ساعد "روجرز"في تحديد خمسة نماذج لفئات المتبنين الأفكار
الجديدة وتتمثل هذه الجماعات في المبتكرين ,المتبنين الأوائل ،الغالبية
المتقدمة الغالبية المتأخرة ،المتلكئين(31 ).

سابعا:نظرية انكلز و سميث :
تنطلق هذه النظرية من أن الدولة الحديثة تحتاج إلي مواطنين يساهمون في
المجتمع ، رجالا ونساء ، لهم اهتمامات نشطة في الشؤون العامة والذين
يمارسون حقوقهم كأفراد في مجتمع يتخطى شبكة العلاقات القرابية والمنطقة
الجغرافية المباشرة ،وتحتاج النظم الحديثة إلي أفراد يستطيعون الالتزام
بجداول ثابتة ويبحثون في أحكام مجردة ويضعون أحكاما موضوعية ويتبعون سلطات
تكنولوجية وليست تقليدية ودينية .
وبالإضافة ألي حاجة النظم السياسية والاقتصادية الحديثة ألي متطلبات معينة
عامة في الأفراد الذين يعملون في داخلها ، فهي تحتاج ألي تقبل حراك شخصي
ومهني وجغرافي واسع ، واستعداد كبير لتقبل التغيير في اتجاه المعيشة
والعمل وميل الفرد لان يكون مجددا ومتسامحا في الأمور غير الشخصية ، والي
الفروق بين الأفراد الذين يعملون في نفس المؤسسة وكل من النظامين لا يحتاج
ألي الغيبية أو السلبية ولكن كلاهما يحبذ الجهد والثقة(32 ).
فقد ركزت هذه النظرية على اثر الصناعة والبيئة الصناعية في تكوين الشخصية
العصرية فتؤكد على أن ارتفاع مستوى التعليم والتأثر بالبيئة الصناعية
يؤديان إلي التغير الأدوار الوظيفية للفرد ، وهذا نتاج التغيرات البنائية
المتمثلة في التميز البنائي المصاحب لدخول الصناعة على المجتمعات النامية
فتؤدي بدورها ألي اكتساب الفرد خصائص تتمثل في اتجاهات وقيم وأفكار
ومعتقدات تؤثر في سلوكه وتهيئة للانفتاح على ماهو خارج تنظيمه الاجتماعي
أو المجتمع المحلي(33 ).
أن هذه النظرية ركزت على الدور الذي يلعبه التصنيع في تفسير عملية تحديث
الفرد وأهملت دور النظم والمؤسسات الأخرى في تفسير هذه الظاهرة .

ثامنا نظرية جوزيف كاهل
لخص "كاهل" أهم أفكاره وأرائه عن التحديث الاجتماعي في كتابه (مقياس
الحداثة ، دراسة القيم في البرازيل والمكسيك ) ولقد ركز في طرحه هذا على
العملية التي يتم بمقتضاها تحول المجتمعات من تقليدية ألي صناعية ,فاخذ
مدخل تحديث الشخصية سبيلا للدراسة فركز بحثه في الكيفية التي تتغير بها
قيم الأفراد لاسيما في مجال المهنة ، فقد تساءل عن الكيفية التي تتغير
وفقها الشخصية العاملة في مجال الزراعة وما يتصل بها من مهن لتصبح على
استعداد او تتقبل العمل بالصناعة أو ما يتصل بها من خدمات ، فيتساءل مثلا
,كيف يتعلم الفلاح أن يفكر ويتصرف بالطريقة التي يفكر بها العامل في
الصناعة ؟ وكيف يصبح صاحب متجر صغير في القرية محاسبا؟
بكلمات أخرى يبحث "كاهل "عن علاقة التغير في المهنة بالتغير في طريق
التفكير والسلوك أو الفعل ، وهذا ما دعاه لتتبع بعض الإفراد (دراسة تتبعية
)ممن تتوافر فيهم خاصية الحراك المهني حيال الصناعة ، بعد أن كانوا في مهن
تقليدية (الزراعة) وهو يعتقد أن ارتفاع درجة انتشار التصنيع في المجتمع
تبرز خصائص تتسم بكونها عامة بين المجتمعات لاسيما الصناعية ، هذا التقارب
لا يكون في الهوية بقدر مايكون في خصائص مثل تقسيم العمل والعاملة
الزراعية وزيادة معدلات التحضر والتغير في نسق القيم ونسق التدرج
الاجتماعي وانتشار التعليم وزيادة الاستفادة من الخدمات الاجتماعية ، كل
هذا في اعتقاده يقود ألي تغير في القيم والأفكار ون ثم ينعكس على السلوك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صونيا
عضو نشط
avatar

عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 19/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: بحث حول التغير الاجتماعي   الخميس يناير 27, 2011 12:56 pm

الواضح
أن هدف "كاهل" يتمثل في تطوير أداة لقياس التغير في القيم باتجاه الحداثة
، ولقد تمكن من تطوير أداة تحوي على عدد من الأبعاد تتمثل في مجموعتين من
الخصائص إحداها تشير ألي النمط التقليدي ، والأخرى تشير إلي النمط الحديث
من الشخصية ، وهذه الأبعاد هي نتاج تلك التغيرات البنائية وتتمثل في :
(الفاعلية,ضعف الروابط الأسرية ، تفضيل الحياة الحضرية ، الفردية ، ضعف
التدرج الطبقي ، ارتفاع المساهمة في وسائل الأعلام ، وضعف فرص الحراك ،
الثقة في النفس ، تفضيل العمل اليدوي ، النفور من احتكار الشركات الكبرى
القدرة على المخاطرة من اجل الصالح الفردي ، اتجاهات ايجابية نحو تكوين
أسرة حديثة انخفاض مستوى التدين ،والارتقاء في السلم المهني (34 ) ولقد
اعتبر كل خاصية تمثل قيمة وكون لهل مقياسا واستخدم التحليل العاملي ليتمكن
من اختبار مدى اتساقه الداخلي.
وبالرغم من أن "كاهل" قد أكد امبريقيا قياس التحديث من خلال مدخله ألقيمي
متعدد الأبعاد إلا انه انتهى لتأكيد النتيجة التي انتهى أليها "ليرنر" عن
أمكانية وجود شخصية انتقالية حينما بين انه بالا مكان وجود بعض الأفراد
حديثين في بعض القيم وتقليديون في البعض الأخر (35 ) هذا وقد انتهى للقول
بان متغيرا التعليم والمهنة هما أكثر ارتباطا من مكان الإقامة بالتحديث
الاجتماعي (36 ).





الشخصية

لعل الشخصية سوا كانت للفرد أو للجماعة أو حتى للثقافة أو المجتمع لعلها
من هذا المفهوم ، موضوعا مستهدفا لدراسة ليس فقط من علم الاجتماع وإنما من
جانب كثير من العلوم الإنسانية الأخرى .
ولذلك فليس غريبا أن يكون موضوع الشخصية قاسما مشتركا بين مختلف العلوم
سواء في ذلك الإنسانية أو الطبيعية لكننا هنا سوف نتناول الشخصية بمفهومها
الاجتماعي ،والذي نعنيه بالمفهوم الاجتماعي هنا ((الشخص)) أي الإنسان الذي
يعيش في جماعة وضمن مجتمع يتفاعل من خلال سلوكيات معينة يؤثر خلالها
ويتأثر بمختلف القيم والسمات والأنماط الثقافية والاجتماعية وفي إطار من
الأنساق المجتمعية العامة .
تعريف الشخصية :
1-يعرف البعض الشخصية استنادا على ما تتسم به تلك الشخصية من سمات وعادات
وسلوك ، حيث يرون الشخصية باعتبارها ((تنظيما يقوم على اتجاهات وعادات
الشخص وسماته ، وينهض على العديد من العوامل الاجتماعية والثقافية
والبيولوجية ))
2-ويرى البعض إن الشخصية تتكون نتيجة للعديد من المؤثرات الاجتماعية التي
تتفاعل مع الكيان العضوي للشخص ، لذلك فالشخصية هي(( مجموعة قيم الشخص
وسماته غير العضوية ))
3 – وقد تعني الشخصية ((ذلك التكامل الاجتماعي والنفسي لسلوك عند الإنسان
)) وتعبر هذه الشخصية عن نفسها من خلال الادات والشعور والاتجاهات كما
تتضح من خلال التفاعل مع الشخصيات الأخرى(37 ).




إن الشخصية سواء اعتبرت تعبير عن السمات أو أنها نتاج للمؤثرات الاجتماعية
فسوف تبقى الشخصية تعبيرا عن ذلك الإنسان الذي يحيا في مجتمع له أنماطه
وسماته الثقافية.

سمات الشخصية العصرية
إن المجتمع الحديث يتطلب أفراد أو شخصيات حديثة ولكن من هو الفرد الحديث وما الذي يجعله كذلك ؟
اختلفت الإجابات عن هذا السؤال وهذا أمر طبيعي لان مفهوم الحداثة هو أمر
نسبي ومتجدد دائما ،لأنه يتناول الي جانب حياة الإنسان الخارجية أو
الظاهرية القيم والسلوك والمشاعر الإنسانية ، ومع انه لا يوجد تعريف جامع
مانع للإنسان العصري فان هناك بعض الخصائص التي يتصف بها هذا الإنسان فقد
حاول الباحثون عدة محاولات لتحديد أهم خصائص الشخصية العصرية (38 ) ومن
ابرز تلك المحاولات التي قام بها "محمد عاطف غيث _ومحمد علي" التي حددو من
خلالها أهم خصائص الشخصية العصرية فيما يلي :
1 - حرية الرأي والتفكير :فالإنسان الحديث لا يحصر نفسه ضمن دائرة ذاتية فيخلد الي أفكاره الخاصة دون الإصغاء الي أفكار غيره .
2 - القدرة الذاتية :يؤمن الإنسان الحديث بإمكانية العلم والتطور لدرجة
كبيرة حتى يستطيع أن يسيطر على عالمه ومشاكله ويتوصل الي أهدافه ومنطلقاته.
3 -الكرامة الفردية : أن من سمات الشخصية الحديثة هو أنها تهتم بحقوق
وكرامة الغير ويظهر ذلك واضح من خلال المواقف التي يتخذها حيال المرآة
والطفل
4 - الوقت : فمن مميزات الشخصية الحديثة كذلك التقيد بالوقت فهو يضع لبرامجه تنظيما محداد .
5 - الإصلاح: يؤمن الإنسان ذات الشخصية العصرية بان العالم قابل للإصلاح وانه بامكاننا التخفيف من اثر المشاكل الاجتماعية (39 ) .
ويرى سمير عبده في كتابه تحديث الوطن العربي أن من أهم سمات الإنسان
الحديث هي العلمية والتجريبية (40) فالشخصية الحديثة كما يرها البعض هي
شخصية فردية مبدعة متوجهة نحو الإنجاز وتحقيق ألذات وتتأثر بالحياة العامة
وبوسائل الأعلام وقادرة على الاستجابة بسرعة والتكيف معهم(41 ) .
وهناك من يرى إن الشخصية الحديثة تتميز بأنها ذات أحساس مميز بفاعليتها
وكفايتها،وهي واثقة من أنها قادرة على أحداث التغيير سواء على الصعيد
الشخصي أو الاجتماعي ,سواء كان ذلك بالمجهود الفردي أو بالتعاون مع
الآخرين ,إضافة الي كونها تتميز بتقبل التغيير وتتطلع إليه وتعمل من اجله
,وهي مرنة فكريا حيث تهتم بالتجديدات وخاصة الاختراعات التقنية والفنية
,وتقبل على استخدامها فهي شخصية تؤمن بالعلم والتقنية وتعمل جاهدة على
دعمهما وتشجيعهما ماديا ومعنويا كما أنها شخصية تثق بالآخرين(42 ) .
كذلك يؤكد "لويس ورث" على إن أهم ما يميز الشخصية العصرية عقلانية التفكير
أي يغلب عليها طابع التفكير العقلاني حيث تعتمد على المنهج العلمي للوصول
الي الحقائق العلمية وتحترم المعرفة التي توصف بالعلمية ولديها استعداد
لتقبل النقد وتوجيهه للآخرين ,كما لديها الاستعداد لتغيير الأهداف
والوسائل بما يمكنها من سهولة التكيف مع الظروف المتغيرة .
كما أنها تتميز بالتأكيد على المصلحة الشخصية والمتمثلة في البحث عن
النجاح المادي فيدخل الفرد مع الآخرين في علاقات من نوع تبادل المصالح
,كذلك تتميز بحب التنافس وتخصيص العمل ,أي أن الشخص العصري يتخصص في مجال
عمل محدد وذلك بحكم التخصص في مجال التعليم كما تتسم علاقات الشخصية
العصرية بالتأكيد على العلاقات الثانوية وهي علاقات في معظمها سطحية وغير
شخصية أي يغلب عليها الطابع الرسمي(43) .
ويرى كل من "انكلز وسمث" لن من أهم سمات الشخصية العصرية هي الرغبة في
المغامرة والتهيؤ للدخول في أنشطه جديدة والاتجاه نحو التحرر من القيود
التقليدية كسلطة الأسرة , والأيمان بقدرة العلم على حل مشكلات الحياة كذلك
ارتفاع درجة التطلعات والطموح ليصل الفرد وأبناؤه الي أعلى المستويات
والميل الي الانظباط في العمل مع الاهتمام باكتساب المعارف العلمية
والإطلاع على مجريات الامور (44)
خلاصة القول :- إن الشخصية العصرية هي شخصية طموحة وفاعلة ، وميالة نحو
الاستقلالية ، وتتبنى اتجاهات حديثة حول حقوق المرآة ، وتنظيم الأسرة ،
واكتساب أنماط استهلاكية حديثة .

الهوامش

1- مرتضى معاش ، تموجات الاصلاح والتجديد ،موقع مجلة النباء الاكتروني
www ,qnnqpqq,org

2- معن زيادة ، معالم على طريق تحديث الفكر العربي ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ،الكويت ،1987م ، ص67
3 – سناء الخولي ، التغير الاجتماعي والتحديث ،دار المعرفة الجامعية (أسكندرية)
1993م ، ص262
4 – لوجلي صالح الزوي ،المدينة المتغيرة ، مرجع سابق ، ص86
5 – سناء الخولي ، مرجع سابق ، ص ص 263- 265
6 – عبداللة الهمالي ، التحديث الاجتماعي ، ص19
7 – محمد صالح ،جماعات التحديث الاجتماعي في وسط أفريقيا ، المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر ،طرابلس، 1991 م ، ص103
8 – السيد محمد الحسيني وآخرون ، دراسات في التنمية الاجتماعية ،دار المعارف مصر، 1975م ،ص262
9 – اندرووستر ،مدخل ألي علم الاجتماع التنمية ،ترجمة:عبد الهادي والي, والسيد الزيات ، دار المعرفة الجامعية ،1992م ،ص 118
10- السيد محمد الحسيني ,مرجع سابق , ص 363
11– محمد توفيق السمالوطي , قضايا التنمية والتحديث في علم الاجتماع المعاصر ,دار المطبوعات الجديدة ,1990م ,ص 39
12 – عبد الله الهمالي ,مرجع سابق , ص17
13 – جهينة سلطان العيسى ,التحديث في المجتمع القطري ,شركة كاظمة للنشر والتوزيع ,1979م ,ص86
14 – الهمالي ,مرجع سابق , ص18
15 – ف ,ف, كوستيلو ,التحضر في الشرق الأوسط ,ترجمه: رمضان خلف ,وأمين ألطيبي ,ط1 ,المنشاة العامة للنشر (طرابلس) 1984م ص 134
16 – محمد صالح ,مرجع سابق ,ص106
17 – حسن صعب ,تحديث العقل العربي ,دار العلم للملاين ,ط2 , 1980م, ص186
18 – محمد صالح ,مرجع سابق ,ص ص 106- 107
19 - كوستيلو ,مرجع سابق ,ص136
20 – السمالوطي, مرجع سابق , ص39
21 – المرجع السابق ,ص 122
22 – الخولي , مرجع سابق ,ص283
23 – السمالوطي, مرجع سابق ,ص ص 123 – 124
24 – محمد صالح , مرجع سابق ,ص86
25 – أفريت هاجين : حول نظرية التغير الاجتماعي ,ترجمه : عبد المغني سعيد , مكتبة الانجلو المصرية ,1979م ,ص ص 10- 87
26 – محمد صالح ,مرجع سابق ,ص ص 91- 92
27 – المرجع السابق ,ص 108
28 – المرجع السابق , ص ص 109-112
29 – السمالوطي , مرجع سابق , ص 127
30 – محمد صالح , مرجع سابق , ص ص 94-96
31 – أفريت روجرز ,الأفكار المستحدثة وكيف تنتشر , ترجمه: سامي ناشد, عالم الكتب ,القاهرة , 1962م ,ص ص10-87
32 – جهينة العيسى ,مرجع سابق ,ص 99
33 – عبداللة احمد المصراتي ,التحديث الاجتماعي وعلاقته بالجريمة ,رسالة ماجستير غير منشورة ,جامعة قاريونس ,2002م ,ص 92
34 – المرجع السابق ,ص ص 89 – 90
35 – جهينة العيسى ,مرجع سابق , ص 92
36 – الهمالي ,التحديث الاجتماعي ,مرجع سابق , ص20
37- صلاح الفول ,علم الاجتماع بين النظرية والتطبيق ,الطبعة الأولى,دار الفكر العربي ,1996م ,ص ص 120- 121
38 – معن زيادة , مرجع سابق , ص69
39 – محمد عاطف غيث ,ومحمد علي محمد , دراسات في التنمية والتخطيط الاجتماعي , دار النهضة العربية ,1986م ,ص ص115- 116
40 – سمير عبده ,تحديث الوطن العربي "بين الميكانيكية العقلية
والميكانيكية الخرافية " ,منشورات دار الأفاق الجديدة ,بيروت ,1981م ,ص56
41 – عبدالواهاب ألمسيري ,ندوة ,الحداثة ومابعد الحداثة ,جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ,1998م ,ص 84
42 – عمر الشيخ ,جهاد حلمي ,دور الجامعة الأردنية في تنمية اتجاهات الحداثة عند طلبتها ,مجلة العلوم الاجتماعية ,العدد4, 1986م ,ص180
43 - مصطفى التير , اتجاهات التحضر في المجتمع الليبي , المؤسسة العربية للنشر والإبداع , ط1 , 1995م ,ص ص62-63
44 – مصطفى التير ,مسيرة تحديث المجتمع الليبي "مواءمة بين القديم والجديد, معهد الإنماء العربي ,ط1, 1992م, ص ص 31 -32
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث حول التغير الاجتماعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة كعب بن مالك بونوغة :: ¤©§][§©¤][ منتديات كعب بن مالك للتعليم المتوسط ][¤©§][§©¤ :: منتدى البحوث التربوية-
انتقل الى: