منتديات متوسطة كعب بن مالك بونوغة
اهلا وسهلا بك اخي ..اختي نرحب بك ونسعد كثيرا لانظمامك الى عائلتنا لتكون واحد منا وتجمعنا المحبة والاخاء


منتدى تعليمي ترفيهي ابداعي عام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حديقة الحروف و الأرقام اكثر من رائع
الخميس مارس 21, 2013 8:21 pm من طرف سماح

» دروس و تمارين و مواضيع مع الحلول في العلوم الفيزيائية
الجمعة مارس 16, 2012 12:30 pm من طرف المدير

» اختبارات السنة الثانية متوسط الرياضيات
الجمعة مارس 16, 2012 12:27 pm من طرف المدير

» هل لي من ترحيب
الجمعة فبراير 17, 2012 8:36 pm من طرف المدير

» عد ل5 وارمي عضو في البحر
الجمعة فبراير 17, 2012 8:24 pm من طرف المدير

» قائمة الطلاب............
الأحد نوفمبر 27, 2011 12:36 pm من طرف صهيب

» وثيقة مناهج التعليم المتوسط بها تخفيف ودمج وحذف للدروس، كما بها توازيع لكل المواد
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:51 pm من طرف هيفاء

» التوازيع السنوية للسنوات 1-2-3-4 في اللغة العربية
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:39 pm من طرف هيفاء

» مذكرات اللغة العربية والتربية الإسلامية لكل مستويات التعليم المتوسط
الأربعاء سبتمبر 14, 2011 7:35 pm من طرف هيفاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 تاثير هجرة العقول على التنمية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امال

avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 25/01/2011
الموقع : ملوزة

مُساهمةموضوع: تاثير هجرة العقول على التنمية    الإثنين فبراير 28, 2011 8:42 am

بلغت
مشكلة هجرة العقول العربية والكفاءات العالية إلى خارج الوطن العربي درجة
من الأهمية جعلها احد القضايا الهامة التي تواجهها عملية التنمية
الاقتصادية الاجتماعية، بل من أهم القضايا التي تجابهها البلاد من النواحي
الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وتتمثل أهم الآثار السيئة لهجرة
الأدمغة على المدى الطويل، في كونها تؤدي إلى صرف الانتباه عن القضايا
الأكثر أهمية التي تواجهها الدول العربية. إن عجز حكومات الدول العربية عن
المعالجة الحازمة لمشكلة هجرة العقول كان عاملا مساعدا ومهما إن لم يكن
حاسما، مسؤولا عن تزايد واطراد الهجرة إلى خارج حدود الوطن العربي. لكننا
لا نستطيع أن نفصل مشكلة هجرة الأدمغة عن التطورات السياسية والاقتصادية
والاجتماعية في الوطن العربي.


إن هجرة العقول من البلدان العربية خلال الفترة التي تلت الحرب العالمية
الثانية لهي ظاهرة ذات ارتباط وثيق باستغلال الدول الإمبريالية المتقدمة
للبلدان النامية، ذلك الاستغلال الذي يعود إلى وضع هذه البلدان في النظام
الاستعماري العالمي، والى تبعيتها الاقتصادية للدول الإمبريالية. ولقد
اتخذ هذا الاستغلال بعد الحرب العالمية الثانية أشكالا متعددة، منها
استنزاف الثروات الطبيعية للدول النامية واستغلال قواها العاملة. ولقد
اكتسب استغلال القوى العاملة المؤهلة تأهيلا عاليا في البلدان النامية عن
طريق هجرة العقول إلى الدول الرأسمالية المتقدمة، أهمية متزايدة خلال
العقدين الأخيرين.

إن
ظاهرة هجرة الأدمغة ( هجرة أو هروب) مرتبطة بالاستغلال الإمبريالي أو
الرأسمالي للبلدان النامية، لأنها جزء من التقسيم الدولي للعمل. إذ أن
الدول الإمبريالية بالإضافة إلى الاستفادة من الموارد الطبيعية للبلدان
النامية، فإنها تقوم باستغلال الكفاءات العالية لهذه البلدان عندما تهاجر
إليها.

"
وهكذا تعمل الدول العربية على تقديم هدية عزيزة للغرب تبلغ 7% من الأدمغة
المهاجرة إليه مع أن العرب لا يشكلون سوى 4% من سكان كوكبنا الأرضي. ويشير
الرقم الذي أوردته هيئات الرصد والإحصاء في العالم العربي إلى أن العرب
خسروا ما يعادل 10.6 مليار دولار نتيجة هجرة الكفاءات العربية إلى أوروبا
الغربية وأميركا الشمالية، والتي تقدر بحوالي 24000 طبيب و17000 مهندس
7500 فيزيائي و 18200 من الأيدي العاملة الخبيرة والفنيين"

ووفقا
للحسابات التي اجراها الخبير أنطوان زحلان حول هجرة العقول العربية إلى
أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية حتى عام 1976 يبين أن نسبة
المهاجرين من الأطباء قد بلغت 50% والمهندسين 23% والعلماء العرب 15% من
مجموع الكفاءات العربية. هذا بالنسبة للهجرة خارج الوطن العربي (6). وبذلك
نستطيع أن نتصور مقدار الخسارة التي لحقت بالعلوم العربية نتيجة لنزوح
هؤلاء الأطباء والمهندسين والعلماء من أقطار الوطن العربي سواء ما يتعلق
بما صرفته الدول العربية من تكلفة لتكوين هذه الأدمغة أو الخسارة التي
لحقت بها نتيجة لعدم قيام هذه الأدمغة في العمل وخدمة وطنها، والاستفادة
من خبراتها.

أنواع الهجرة:
يتوزع
السكان في العالم بصورة غير متوازنة حسب القارات، وتحتل آسيا المركز الأول
ويقطنها 55.7% من سكان العالم، أمريكا 14% أوروبا 13.2%، أفريقيا 9.6%.

ويرتبط
تطور أية مجموعة سكانية بعدد الولادات وعدد الوفيات الحاصلة خلال عام
واحد، وتكون نسبة الزيادة السكانية الطبيعية لدولة معينة هي عبارة عن
الفرق بين نسبة الولادة ونسبة الوفيات، وأدت الاكتشافات الطبية وتطور
العلم إلى انخفاض نسبة الوفيات، وأصبح عدد السكان المسنين يمثل جزءا
متعاظما من مجموع السكان وتتألف مجموعة السكان لبلد معين من الناحية
الاقتصادية من فئتين:

1
ـ مجموعة السكان غير الناشطين: وتشمل جميع الأشخاص الذين لا يعملون أو
الذين لا يقومون بوظيفة ما بسبب يتعلق بسنهم مثل ( الأطفال والشيوخ) أو
لكونهم لم يجدوا عملا يقومون به.

2
ـ مجموعة السكان الناشطين: وتضم جميع الأشخاص من الجنسين الذين يعملون
وينتجون أو يقومون بوظيفة مهنية، وتتكون القوة العاملة من مجموعة السكان
الذين تتراوح أعمارهم بين 20 ـ 59 سنة، وهي مجموعة السكان القادرين على
العمل أو الذين يستطيعون الالتحاق بمراكز العمل، أما اليد العاملة في دولة
ما فهي تمثل مجموعة السكان العاملين فعليا.

تخضع
المجموعات البشرية ( المجموعات السكانية ) لحركات كبيرة أو صغيرة تعبر عن
نفسها بالانتقال من مكان لآخر، وقد تنمو أحيانا وتتراجع في حين آخر، خاصة
ما يتعلق منهم بمجموعة السكان الناشطين، وهذا ما يسمى بالهجرة، ولكن عندما
تتعلق الهجرة بفئة معينة من المجتمع مثل الأطباء المهندسين والعلماء
نسميها هجرة الأدمغة.

وهناك
عدة أشكال للهجرة، وذلك حسب اتجاه الهجرة أو حسب الوقت الذي تستغرقه، أو
حسب كفاءات ومؤهلات المهاجر أو حسب أسباب الهجرة نذكر منها:

أ ـ حسب اتجاه الهجرة:
1 ـ الانتقال من الدول النامية إلى الدول المتطورة أو العكس.
2 ـ الانتقال ضمن الدول المتطورة.
3 ـ الانتقال ضمن الدول النامية.
4 ـ الانتقال من الدول النامية للعمل في المنظمات الدولية ( الأمم المتحدة )
ب ـ حسب الوقت الذي تستغرقه الهجرة: وهي أما أن تكون مؤقتة أو دائمة.
ج
ـ حسب ظروف الهجرة: وهي إما أن تكون حرة وصاحب القرار في الهجرة هو
المهاجر نفسه دون أن يؤثر على هذا القرار أي مؤثر خارجي أو أن تكون هجرة
إرغامية حيث يكون المهاجر مرغما على الهجرة من وطنه إلى بلاد أخرى.

د ـ حسب الكفاءات والمؤهلات:
1 ـ هجرة عمال عاديين غير مهرة.
2 ـ هجرة الكفاءات العالية ( مهندسون، أطباء، علماء )
هـ حسب أسباب الهجرة: وهي إما أن تكون اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية.
د ـ الهجرة الاستيطانية.
كانت
الهجرات تتم في الماضي بصورة إعداد كبيرة من العمال غير المؤهلين كانوا
يهاجرون كقوة عاملة من منطقة لديها فائض إلى مناطق تعاني من نقص في القوة
العاملة، وفي معظم الأحيان كان المهاجرون يستقرون في المناطق التي هاجروا
إليها حيث أصبحوا مرتبط اقتصاديا بها، ولكننا بدأنا نلاحظ ظاهرة جديدة بعد
الحرب العالمية الثانية تتمثل في هجرة القوة العاملة المؤهلة ذات الكفاءات
العالية مثل ( العلماء، المهندسون، والأطباء ) من الدول المتخلفة إلى
الدول المتطورة اقتصاديا، إلى الدول الغنية.

وفي
بداية الستينات بدأت الدول النامية تحاول وضع البرامج والخطط الكفيلة
بتقليص الفجوة في التطور بينها وبين الدول النامية الصناعية الكبرى( الدول
المتطورة).

ولكن
ظهرت بعض الظواهر التي تؤدي إلى زيادة الهوة بين الدول النامية والدول
المتطورة وتعمق الفجوة في التطور من هذه الظواهر هجرة الأدمغة من الدول
النامية إلى الدول المتطورة وخاصة القوة العاملة المؤهلة والكفاءات
العالية التي تكون الدول النامية في مرحلة التنمية الاقتصادية بأمس الحاجة
إليها، إن هذه الظاهرة أصبحت تدعى بظاهرة ( سرقة الأدمغة).

وتبدو
هذه الظاهرة واضحة جدا في الدول العربية خاصة، حيث أن الأيدي العاملة
الماهرة والمهندسين والأطباء ـ الذين أوطانهم بأشد الحاجة إليهم تهاجر إلى
الدول المتطورة، مع العلم بان الاحتياطي الذي تملكه الدول العربية في
الكوادر الفنية المؤهلة قليل نسبيا، وفي انتقال هذه الكفاءات تزداد الدول
العربية فقرا في الكوادر الفنية المؤهلة، بينما تزداد الدول المتطورة فنا"
وهذا يؤدي إلى ازدياد الفوراق في النمو والتطور الحضاري بين الدول النامية
العربية وبين الدول الفنية التي بدأت تسرق الكفاءات العربية لتوظيفها في
خدمتها بدلا من أن تقوم هذه الأيدي في المساهمة بعملية التنمية الاقتصادية
والاجتماعية في البلدان التي تنتمي إليها.

وتشير
بعض الإحصائيات إلى انه خلال الفترة 1965 ـ 1971 هاجر من الدول النامية
إلى ثلاثة دول متطورة تحتل المركز الأول في عملية سرقة الأدمغة حوالي
/222438/ شخص بين عالم وطبيب ومهندس حوالي 80% منهم هاجر إلى الولايات
المتحدة الأمريكية /176838/ شخص والباقي إلى كندا /33110/ والى بريطانيا
/12490/ والشيء الذي يزيد هذه المشكلة تعقيدا هو أن أعداد المهاجرين ذوي
الكفاءات العالية تزداد باستمرار حيث ازداد عدد الذين هاجروا إلى الولايات
المتحدة الأمريكية ووصل في عام 1972 إلى حوالي /39106/ أشخاص(Cool.

ولقد
أدت هجرة الأدمغة إلى تواجد حوالي 10% من القوة العاملة ذات الكفاءات
العالية في الدول النامية خارج أوطانهم الأصلية، وخاصة الأطباء
والمهندسون.

"
أثناء فترة 1966 ـ 1977 دخل حوالي ستة آلاف عالم ومهندس مولودين في الدول
العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية كمهاجرين. وشكل المهاجرون من
العلماء والمهندسين من الدول العربية حوالي 5 في المائة من مجموع
المهاجرين من العلماء والمهندسين الذين دخلوا إلى الولايا المتحدة أثناء
هذه الفترة، كما شكلوا نحو 5 في المائة من مجموع سمات الهجرة عن هذه
البلدان. ويتألف أكثر من ثلثي هؤلاء المهاجرين من المهندسين، وربعهم من
علماء الطبيعيات، والباقون من علماء الاجتماع.

إن
المصدر الرئيسي للعلماء والمهندسين المهاجرين إلى الولايات المتحدة من
الدول العربية هو مصر، التي هاجر منها نحو ثلثي المجموع. وهناك مصادر
رئيسية أخرى هي: العراق، لبنان، ويقدم كل منهما نسبة 10 في المائة من
المجموع، وسورية والأردن، ويقدم كل منهما أكثر من خمسة في المائة من
المجموع، وفلسطين التي أسهمت بنحو 4.5 في المائة من المجموع.

أسباب الهجرة:
يحاول
( ويليم قلازر w. GLAZAR ) في دراسته التي أعدها لمعهد الأمم المتحدة
للتدريب والبحث حول هجرة الأدمغة، أن يحدد دوافع هجرة الكفاءات من خلال
تسليط الضوء على المهاجر والبلد المضيف بما يقدمه من إغراءات للهجرة. أما
الموطن الأصلي فان له دور سلبي، لعدم قيامه بتأمين الظروف والشروط المادية
والمعنوية التي تحتاجها الكفاءات. ويعطي مثالا هنا عن دوافع الطلاب للهجرة
وقرار الدراسة في الخارج ومتابعة الاختصاص، وماهية روابط هؤلاء الطلاب
بالموطن الأصلي، والدور السلبي له في عدم تأمين ما يمكنهم من الدراسات
العليا ومتابعة الاختصاص يساعد البلد المضيف على هجرة الكفاءات من الدول
النامية عن طريق توفر عوامل الترفيه والجذب الذي يأخذ شكل استقطاب نحو
الدول المتقدمة. ( إن مصدر عوامل الجذب بالنسبة للجزائر ينشأ في البلدان
المتقدمة بصفة عامة، وفرنسا بصفة خاصة، هناك نوع من الاستقطاب من جانب
واحد يحكم العلاقات بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية. )0 وهناك
أسباب كثيرة لعوامل الجذب هذه. أولا المرتبات اسمية كانت أو فعلية، تتميز
بأنها أكثر ارتفاعا في البلدان المتقدمة. يضاف إلى ذلك أن السلع
الاستهلاكية متوفرة هناك بدرجة اكبر، وان الطلبة والمتدربين يتعودون
عليها. وعندما يعودون إلى الجزائر يجدون أن هذه السلع نادرة إلا بالنسبة
لقلة متميزة قادرة على توفيرها رغم مشكلات التوزيع السائدة) إضافة إلى
قدرة الدول المتقدمة على تأمين الجو العلمي والفني والثقافي الذي تحتاج
إليه الكفاءات العالية.


ونرى أن الأسباب الرئيسية لمشكلة هجرة الأدمغة هي:
ـ مستويات صافي الأجور للكفاءات العالية.
ـ
إبعاد وتهميش الخبرات والكفاءات والاختصاصين وذلك نتيجة للقمع الإداري
الذي يمارسه بعض البيروقراطيين بسبب تخوفهم من الخبرة القادمة هدفهم تحقيق
مصالحهم الشخصية قبل مصلحة الوطن.

ـ إيلاء مكانة ارفع لرجال السياسة والإدارة بمقارنتهم بالعلماء.
ـ
عدم الاهتمام بالابحاث والدراسات العلمية التي تعتبر غذاء للاختصاصيين
يدعوهم للعمل والاستمرار ويفيد الوطن بتحسين أساليب العمل والإنتاج
وتطويره.

ـ عدم وضع الرجل المناسب. والإحباط الناتج عن نقص التسهيلات العلمية الكافية ( مخابر، مكتبات، معدات )
ـ
عدم احترام القدرات العلمية والفنية والكفاءات التي ترغب صادقة في خدمة
وطنها وتنمية خبراتها. مع الافتقار إلى التشجيع من قبل زملاء المهنة.

خاتمة
ينبغي على الدول العربية أن تتخذ بعض التدابير للاحتفاظ بالكفاءات العالية العربية، واستعادة الأدمغة التي هاجرت، أهمها:
ـ تحسين مستوى الدخل وزيادة المرتبات، وتحسين ظروف العمل.
ـ إشاعة جو من الاحترام والتقدير للعلماء
ـ إنشاء مؤسسات علمية جيدة التجهيز وتشجيع الطباعة والنشر على الصعيد المحلي، وتسهيل وتشجيع نشر الإنتاج العلمي.
ـ إنشاء مراكز بحوث وطنية للعلماء والمتفوقين، وتوفير الفرص لمتابعة أحدث التطورات في البحث العلمي( الدورات، المؤتمرات، المكتبات )
ـ
تطوير النظام التعليمي بحيث يتجاوب مع الاحتياجات الوطنية، سلامة توزيع
المنح الدراسية، مع الحفاظ على صلات كافية بالدراسين في الخارج.

ولابد
من التعاون بين الدول النامية والدول المتقدمة والمنظمات الدولية في حل
مشكلة هجرة الكفاءات، لان ذلك سيكون أكثر جدوى وأكثر فعالية.

ويجب
أن ندرك أن العقول التي هاجرت من أوطانها ( المهندسون والأطباء والعلماء
والعمال المهرة) لا يعيشو في بلاد المهجر في نعيم مقيم وارتياح روحي
ومعنوي بل منهم الكثير الذي يعاني الغربة. ويلاقي من الهم لبعدهم عن أهلهم
وأوطانهم ومسقط رأسهم، ولعدم قدرتهم على الذوبان في البيئة المستضيفة
الجديدة، مع عائلاتهم وأبنائهم وبناتهم بعد أن يبلغ سن الرشد. وضياعهم بين
تراثهم الروحي وحضارة البلد الذي فرض عليهم العيش فيه.

إن
عملية التنمية الشاملة دائمة ومستمرة، وهجرة الكفاءات العربية لها اثر
كبير على سير هذه العملية في الوطن العربي. لذلك إذا أردنا أن تحقق تنمية
شاملة لابد لنا من معالجة مشكلة هجرة العقول العربية، ومعالجة الأسباب
التي أدت إلى هجرة الكفاءات والخبرات والمهارات، وبناء كوادر وطنية قادرة
على قيادة وخدمة الاقتصاد الوطني.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاثير هجرة العقول على التنمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات متوسطة كعب بن مالك بونوغة :: ¤©§][§©¤][ منتديات كعب بن مالك للتعليم المتوسط ][¤©§][§©¤ :: منتدى البحوث التربوية-
انتقل الى: